أعلنت فرنسا أنها تدرس اتخاذ إجراءات ردّاً على قرار بوركينا فاسو قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبرة أن الخطوة التي اتخذتها واغادوغو “عدائية ولا تستند إلى أي أساس”، في أحدث فصول التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن السلطات البوركينابية اتخذت قراراً “غير مبرر”، مضيفة أن باريس تدرس “إجراءات متبادلة” رداً على هذه الخطوة، كما دعت المواطنين الفرنسيين الموجودين في بوركينا فاسو إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وجاء الموقف الفرنسي بعد إعلان حكومة بوركينا فاسو، الجمعة، إنهاء علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، متهمة باريس بالضلوع في “أعمال تخريبية” ودعم جهات تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، وهي اتهامات نفتها فرنسا بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي أدلة.
وكانت السلطات البوركينابية قد بررت في بيانها القرار بما وصفته بـ”التصرفات العدائية المتكررة” من جانب فرنسا، معتبرة أن استمرار العلاقات الدبلوماسية لم يعد يتماشى مع المصالح العليا للدولة، في ظل ما قالت إنه تدخلات تمس سيادة البلاد.
ويأتي هذا التصعيد بعد سنوات من التوتر بين البلدين منذ وصول المجلس العسكري بقيادة النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة في سبتمبر 2022، حيث أنهت بوركينا فاسو التعاون العسكري مع فرنسا، وغادرت القوات الفرنسية أراضيها مطلع عام 2023، قبل أن تتجه واغادوغو إلى تعزيز شراكاتها الأمنية مع حلفاء جدد.
المصدر: رويترز



