مليكة ملايكية
جدّدت جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (أفابرديسا)، بمناسبة إحياء يوم المفقود الصحراوي، مطالبتها السلطات المغربية بالكشف عن القبور الجماعية ومصير مئات المفقودين الصحراويين، وفتح تحقيقات مستقلة ونزيهة بشأن حالات الاختفاء القسري في الصحراء الغربية المحتلة.
وأكدت الجمعية، في بيان لها، ضرورة تمكين الهيئات المختصة من الوصول إلى مواقع المقابر الجماعية ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، بما يضمن معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.
وشهدت الفعالية المنظمة بالمناسبة تقديم شهادات حية ودراسات قانونية وحقوقية حول جرائم الاختفاء القسري، مع تسليط الضوء على عمليات الإعدام الميداني التي وقعت بمنطقة أمكالة سنة 1976، إلى جانب عرض نتائج أبحاث وتحقيقات علمية حول المقابر الجماعية بمشاركة خبراء دوليين.
كما تناول المشاركون حالات اختفاء حديثة، من بينها قضية الشاب لحبيب أحمد حميدي (أغريشي)، الذي فُقد بمدينة الداخلة المحتلة سنة 2022، وسط استمرار الغموض بشأن ملابسات وفاته.
وأعادت الجمعية التأكيد على ضرورة تحمّل المسؤوليات القانونية والتاريخية تجاه ضحايا الاختفاء القسري، وضمان حق العائلات في الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر.



