اعتمد مجلس جامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، بالإجماع، الدبلوماسي المصري نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة العربية، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان.
وسيتولى فهمي مهامه لمدة خمس سنوات خلفا لأحمد أبو الغيط، الذي تنتهي ولايته في 30 جوان الجاري، ليصبح بذلك الأمين العام التاسع للجامعة العربية منذ تأسيسها عام 1945.

ويُعد فهمي من أبرز الدبلوماسيين المصريين، إذ شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2013 و2016، كما تولى عددا من المناصب الدبلوماسية الرفيعة على مدار مسيرته المهنية.
وعقب اعتماده أمينا عاما للجامعة، وصف فهمي اعتلاءه المنصب بأنه “مسؤولية كبيرة” في ظل ما تواجهه الأمة العربية من تحديات غير مسبوقة، مشيرا إلى استمرار انتهاكات القانون الدولي، ووجود قضايا احتلال وصراعات تمس أمن واستقرار المنطقة العربية.
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية المصرية باختيار فهمي، مؤكدة أن تعيينه يعكس تقدير الدول العربية للدور الذي تضطلع به مصر على الساحة العربية، ويسهم في تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آليات التنسيق والتعاون بين الدول العربية.
ويحافظ انتخاب فهمي على التقليد الذي استمر منذ تأسيس الجامعة العربية، حيث تولى المنصب أمناء عامون مصريون باستثناء التونسي الشاذلي القليبي، الذي قاد المنظمة خلال فترة نقل مقرها إلى تونس عقب تعليق عضوية مصر في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وبانتخابه، يصبح نبيل فهمي ثامن شخصية مصرية تتولى الأمانة العامة للجامعة العربية، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متزايدة تتطلب تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك.



