في لقاء يسعى من خلاله “الخضر” إلى تحقيق الفوز وتدارك خسارة الجولة الأولى أمام الأرجنتين، وهي نتيجة فرضت على الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش إعادة تقييم بعض الجوانب الفنية والتكتيكية قبل هذه المواجهة الحاسمة.
وتأتي المباراة في ظرف صعب لكلا المنتخبين بعد البداية المتعثرة، حيث خسر المنتخب الأردني أمام النمسا، ما يجعل اللقاء فرصة للطرفين من أجل العودة في سباق التأهل. ويُنتظر أن يدخل المنتخب الجزائري المباراة بتركيز أكبر ورغبة قوية في فرض أسلوب لعبه منذ البداية، مع الاعتماد على خبرة لاعبيه المحترفين وعلى رأسهم القائد رياض محرز.
في المقابل، سيحاول المنتخب الأردني استغلال التنظيم الدفاعي والاعتماد على المرتدات السريعة من أجل إرباك الدفاع الجزائري، ما يفرض على “الخضر” الحذر والنجاعة أمام المرمى.
وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، غير أن المنتخب الجزائري يبدو مطالبًا أكثر من أي وقت مضى بتحقيق نتيجة إيجابية تسهل عليه بقية مشواره في البطولة وتُعيده إلى سكة المنافسة.



