انطلقت، اليوم السبت، عملية اقتراع أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج لانتخاب ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني، في أولى مراحل الانتخابات التشريعية الخاصة بالعهدة البرلمانية العاشرة، على أن تتواصل العملية من 27 جوان إلى 2 جويلية عبر المراكز الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج.
وخصصت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات 129 مركزًا انتخابيًا يضم 439 مكتب اقتراع، لفائدة أفراد الجالية الوطنية المسجلين ضمن الهيئة الناخبة بالخارج، والبالغ عددهم 854.285 ناخبًا، من أصل 24.727.041 ناخبًا مسجلين على المستوى الوطني، منهم 23.872.756 ناخبًا داخل الوطن، وفق آخر إحصاء أعلنت عنه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إثر عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية.
ويتنافس على المقاعد الـ12 المخصصة للجالية الجزائرية بالخارج 66 قائمة انتخابية تمثل أحزابًا سياسية وقوائم مستقلة، بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية، فيما تتوزع الهيئة الناخبة بالخارج على ثماني مناطق جغرافية تشمل أوروبا والأمريكيتين وآسيا والمشرق العربي.
وتشكل فئة الشباب دون سن الأربعين 54 بالمائة من إجمالي المترشحين، فيما تتجاوز نسبة حاملي الشهادات الجامعية ثلث المترشحين، بينما تمثل النساء أكثر من 21 بالمائة من إجمالي المترشحين.
وتجرى الانتخابات التشريعية في ظل إصلاحات قانونية تهدف إلى تعزيز شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، شملت مراجعة قانون الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية والقانون المحدد للدوائر الانتخابية وعدد المقاعد البرلمانية، إلى جانب توسيع صلاحيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتكريس مبدأ حياد الإدارة في تنظيم الاقتراع والإشراف عليه.



