أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع (البنتاجون)،الخميس، بالبدء فورا في اختبار الأسلحة النووية، وذلك لأول مرة منذ 33 عاما، في خطوة بدت وكأنها رسالة موجهة إلى القوتين النوويتين المنافستين الصين وروسيا.
أطلق ترامب هذا الإعلان المفاجئ على منصته تروث سوشيال في أثناء توجهه على متن طائرة الرئاسة الهليكوبتر “مارين وان” لحضور جلسة مفاوضات تجارية مع نظيره الصيني في بوسان بكوريا الجنوبية.
وكتب ترامب “بسبب عمليات الاختبار التي تُجريها دول أخرى، أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بالبدء في اختبار أسلحتنا النووية بالمثل، ستبدأ هذه العملية على الفور”.
وقال بأن “روسيا تأتي في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارق كبير، لكنها ستكون على قدم المساواة في غضون خمس سنوات”.
ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب يشير إلى اختبار التفجيرات النووية، التي ستجريها الإدارة الوطنية للسلامة النووية، أم إلى اختبار إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
ولم تُجر أي دولة تجارب نووية تفجيرية منذ أكثر من 25 عاما باستثناء كوريا الشمالية، التي كانت آخر تجاربها عام 2017.
و حتى روسيا لم تجر أي اختبارات مطلقا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وكانت آخر الاختبارات النووية للاتحاد السوفيتي عام 1990 والولايات المتحدة عام 1992 والصين عام 1996.
وأجرت روسيا، التي اختبرت صاروخ كروز جديد يعمل بالطاقة النووية في 21 أكتوبر ، مناورات على حالة التأهب النووي في 22 أكتوبر ، كما أجرت اختبارا أيضا لطوربيد نووي جديد ذاتي التشغيل في 28 من الشهر ذاته.
رويترز

