ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 164 قتيلاً على الأقل وأكثر من 900 جريح، وفق حصيلة رسمية أولية أعلنتها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي حذرت من أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض المباني المنهارة.
وضرب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، المناطق الغربية من العاصمة كاراكاس بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية، ما تسبب في دمار واسع النطاق وأثار حالة من الذعر بين السكان.

وشهدت مناطق عدة، خاصة في لا غوايرا شمال كاراكاس، انهيار عشرات المباني أو تعرضها لأضرار جسيمة، فيما واصل رجال الإنقاذ والمتطوعون البحث عن ناجين وسط الأنقاض وفي ظروف صعبة زادتها تعقيداً الانقطاعات الواسعة للتيار الكهربائي.
وأعلنت السلطات الفنزويلية تعليق الدراسة وإيقاف حركة السكك الحديدية وإغلاق مطار كاراكاس الدولي بعد تعرضه لأضرار كبيرة، في حين تستعد فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية من عدة دول للوصول إلى البلاد خلال الساعات المقبلة للمشاركة في جهود الإغاثة.
ويُعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجات الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن، وفق بيانات المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي، الذي أشار إلى أن آخر زلزال مماثل وقع في 29 أكتوبر/تشرين الأول 1900 بقوة 7.7 درجات قبالة السواحل الفنزويلية شمال شرق كاراكاس، متسبباً آنذاك في أضرار واسعة النطاق.
ومع تواصل عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الخسائر، تترقب السلطات الفنزويلية والسكان الساعات المقبلة التي قد تكشف عن ارتفاع إضافي في أعداد الضحايا واتساع حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن أقوى هزة أرضية تشهدها البلاد منذ أكثر من مئة عام.
المصدر: الوكالات



