تلتزم منصة "أنا إفريقيا" بحماية خصوصية زوارها، وتوضح هذه السياسة كيفية جمع البيانات الشخصية واستخدام ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع الأخرى لتقديم وتخصيص محتوى الإعلانات، وإتاحة الميزات، وقياس أداء الموقع، وإتاحة مشاركة الوسائط الاجتماعية.
Accept
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
  • الجزائر
  • أفريقيا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • صحافة ورأي
  • ثقافة وفنون
  • صحة وعلوم
  • فيديو
  • بودكاست
  • أفريقيا في أسبوع
  • من نحن
  • English
Font ResizerAa
Font ResizerAa
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
  • الجزائر
  • أفريقيا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • صحافة ورأي
  • ثقافة وفنون
  • صحة وعلوم
  • فيديو
  • بودكاست
  • أفريقيا في أسبوع
  • من نحن
  • English
  • الجزائر
  • أفريقيا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • صحافة ورأي
  • ثقافة وفنون
  • صحة وعلوم
  • فيديو
  • بودكاست
  • أفريقيا في أسبوع
  • من نحن
  • English
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • الجزائر
  • أفريقيا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • صحافة ورأي
  • ثقافة وفنون
  • صحة وعلوم
  • فيديو
  • بودكاست
  • أفريقيا في أسبوع
  • من نحن
  • English
جميع الحقوق محفوظة AN-AFRICA © 2026
أفريقياالعالم

أسقطه صديقه السري في لندن واحتضنته الرباط.. من هومهندس اتفاقات أبراهام الذي لا يغادر شاشات المغرب؟

ليام فوكس ...ارتبط اسمه بغزو ليبيا وشبكات تمويل مرتبطة بالاحتلال الاسرائيلي وتم تزكيته من قبل الامارات

Last updated: 2026/09/26 at 5:36 مساءً
1 يوم ago
Share
SHARE

“Atlantic Bridge” من مشروع أطلسي في أوروبا الى مشروع أطلسي مغربي في أفريقيا داعم للكيان

مليكة ملايكية – أنا أفريقيا

محتويات
“Atlantic Bridge” من مشروع أطلسي في أوروبا الى مشروع أطلسي مغربي في أفريقيا داعم للكيانفما الذي يربط هذه المراحل؟ وأين تنتهي الوقائع الموثقة؟ ومتى تبدأ التأويلات؟Atlantic Bridge.. من  توطيد العلاقات العلاقة البريطانية-الأمريكية إلى  مكتب التحقيقاتآدام ويريتي.. من شبكة فوكس إلى بوابة وزارة الدفاعإسرائيل.. الحلقة التي وسعت دائرة الأسئلةالملف الإيراني.. نقطة التقاءليبيا.. وزير الدفاع في قلب التدخل العسكريالاستقالة.. حين أصبحت العلاقة الشخصية قضية حكوميةمن الدفاع إلى التجارة الدوليةفوكس: من وزارة الدفاع إلى الصحافة العبريةاتفاقيات أبراهام.. وقع جديد لفوكسالمغرب يدخل المشهدفوكس في الرباط.. من التعاون إلى قضية  الصحراء الغربيةمن Atlantic Bridge  البريطانية  إلى المبادرة الأطلسية المغربية .. تشابه أسماء  ؟المغرب واتفاقيات أبراهام.. تقاطع المصالحسبتمبر 2026، فوكس يعود إلى الواجهة من المغرب نفسهمن ويريتي إلى المغرب.. ماذا تقول الخيوط الموثقة؟ليام فوكس .. الرجل الذي عاد من بوابة المغرب

لم يكن تصريح  ليام فوكس (Liam Fox) بشأن الانتخابات التشريعية المغربية، في سبتمبر 2026، مجرد تعليق عابر من وزير بريطاني سابق.

فوكس، الذي قال لوكالة المغرب العربي للأنباء إن الانتخابات تمثل «تصويتا لصالح الاستقرار والاعتدال»، وربطها بمرحلة جديدة من تعزيز المسار الديمقراطي والتنمية في المغرب ممجدا احتلال الصحراء الغربية، يشغل اليوم منصب رئيس المجموعة البريطانية لاتفاقيات أبراهام.

لكن لفهم موقع فوكس الحالي، لا يكفي التوقف عند تصريحاته عن المغرب. فالرجل بنى، قبل دخوله الحكومة، شبكة سياسية وفكرية عابرة للأطلسي عبر منظمة Atlantic Bridge، ثم وصل إلى وزارة الدفاع البريطانية، حيث ارتبط اسمه بالتدخل العسكري في ليبيا عام 2011 وبأزمة سياسية وإدارية انتهت باستقالته بسبب علاقته بآدم ويريتي.

وبين هذه المحطات ظهرت شبكة من العلاقات شملت الولايات المتحدة و والكيان الإسرائيلي ومانحين من رجال الأعمال، بينما تكشف الوثائق الرسمية والصحافة البريطانية عن تداخل لافت بين دوائر السياسة والأعمال والأمن.

ثم، بعد سنوات، عاد فوكس إلى الواجهة من بوابة التجارة الدولية،أين سقطت الثروات المغربية والصحراوية في يد شبكات التمويل، قبل أن يصبح رئيسا للمجموعة البريطانية لاتفاقيات أبراهام، ويطور مواقف معلنة داعمة للمغرب، بما في ذلك خطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية ومبادرة المغرب الأطلسية في قارة أفريقيا.

فما الذي يربط هذه المراحل؟ وأين تنتهي الوقائع الموثقة؟ ومتى تبدأ التأويلات؟

البداية لم تكن في وزارة الدفاع.. بل في «Atlantic Bridge»

قبل أن يصبح وليام فوكس وزيرا للدفاع، كان قد بنى شبكة سياسية خاصة به من خلال منظمة Atlantic Bridge، التي تأسست لتعزيز ما كان يوصف بالعلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة.

تحولت المنظمة خلال سنوات نشاطها إلى ملتقى لشخصيات من عالم السياسة والأعمال ومراكز الفكر في بريطانيا والولايات المتحدة. وتكشف تقارير صحفية من تلك الفترة أنها أقامت صلات بشخصيات بارزة  بين رجال الأعمال من المحافظين الأمريكيين والتيارات المحافظة البريطانية، كما ضمت إلى شبكاتها شخصيات سياسية بريطانية بارزة.

ولم تكن أهمية Atlantic Bridge بالنسبة لمسيرة فوكس في كونها مجرد مؤسسة فكرية، بل لأنها شكلت إحدى القنوات التي نسج من خلالها شبكة دولية من العلاقات قبل دخوله الحكومة، قادته بعدها الى أروقة السلطة في بريطانيا ، ثم دهاليز المخزن الملكي المغربي اين تقرر للمملكة (الشريفة) ان تحمل فكرة فوكس الأطلسية الى الداخل الأفريقي لاحقا بدأ بدعم الكيان في طلب عضوية داخل الاتحاد الافريقي.

كان اسم الشاب  آدم ويريتي قد برز كأحد كبار المديرين التنفيذيين في المنظمة، قبل أن يصبح لاحقًا الشخصية المحورية في الأزمة التي أطاحت بفوكس من وزارة الدفاع.

وهنا تبدأ إحدى أهم حلقات القصة: الشخص الذي كان يعمل ضمن شبكة فوكس السياسية خارج الحكومة أصبح، بعد وصول فوكس إلى وزارة الدفاع، جزءا من دائرة وصول غير رسمية  الى قرارات وزير الدفاع البريطاني آنذاك.

Atlantic Bridge.. من  توطيد العلاقات العلاقة البريطانية-الأمريكية إلى  مكتب التحقيقات

كانت Atlantic Bridge مسجلة كجمعية خيرية، لكن نشاطها أصبح موضع تدقيق من مفوضية الجمعيات الخيرية البريطانية.

وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» عن المفوضية، اعتُبرت بعض أنشطة الجمعية مرتبطة بصورة وثيقة بالترويج للسياسات، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى توافق نشاطها مع القواعد المنظمة للعمل الخيري. وفي نهاية المطاف توقفت المنظمة عن العمل وحُلت عام 2011.

وهذه النقطة مهمة في قراءة المسار السياسي لفوكس، فقبل أن يصبح وزيرا للدفاع، كان قد أسس شبكة سياسية وفكرية ذات امتدادات أمريكية واسعة، وكان ويريتي أحد عناصرها.

لكن الصلة بالمغرب لم تبدأ هنا، ولا توجد في المصادر التي تم التحقق منها أدلة كافية للقول إن Atlantic Bridge كانت منظمة مرتبطة مباشرة بالمغرب.

الصلة المغربية الموثقة تأتي لاحقا، مع انتقال فوكس إلى ملفات الشرق الأوسط والعلاقات الدولية.

آدام ويريتي.. من شبكة فوكس إلى بوابة وزارة الدفاع

عندما أصبح فوكس وزيرا للدفاع في حكومة ديفيد كاميرون، لم يتحول ويريتي إلى موظف حكومي.

لكنه ظل قريبا من الوزير، ورافقه في 18 رحلة خارجية من أنواع مختلفة، كما زار وزارة الدفاع مرات عديدة.

وكان ويريتي قد استخدم في إحدى المراحل بطاقة عمل تُقدِمُه باعتباره مستشارا لفوكس، رغم أنه لم يكن موظفا حكوميا. وأقر فوكس لاحقا بأن هذا الأمر كان ينبغي ألا يحدث.

التحقيق الحكومي اعتبر أن جوهر الأزمة هو كون شخص من خارج الحكومة أصبح قريبا من وزير الدفاع إلى درجة لم يعد الفصل فيها بين الصفة الشخصية والرسمية ممكن، فالرجلان كانا يتشاركان الشقة والرحلات والأصدقاء والقرارات، رغم نفيه القاطع لاي علاقة جنسية بينهما الا ان الصحافة البريطانية لم تتوقف عن طرح التساؤلات والبحث عن الدلائل حول طبيعة العلاقة بين  الوزير فوكس وشريكه بالشقة.

إسرائيل.. الحلقة التي وسعت دائرة الأسئلة

تزداد حساسية القضية عندما نصل إلى شبكة علاقات آدام ويريتي الخارجية.

فالتقرير الحكومي أشار إلى لقاءات في دولة الاحتلال ، من بينها عشاء خاص في تل أبيب في 6 فبراير 2011، حضره مسؤولون  (إسرائيليون) وكان السفير البريطاني موجودا فيه.أما الصحافة البريطانية فذهبت أبعد في تتبع شبكة علاقاته.

وذكرت «الغارديان» أن منظمة BICOM – Britain Israel Communications and Research Centre تكفلت عام 2009 بتكاليف رحلة ويريتي إلى  دولة الاحتلال الإسرائيلي لحضور مؤتمر أمني تناول إيران، كما كشفت عن علاقات بين أشخاص من شبكة BICOM ودوائر فوكس وويريتي.

تكشف وثائق القضية أن شركة Pargav لعبت دورًا في تمويل بعض رحلات ويريتي وإقاماته.

ووفق تقرير أمين مجلس الوزراء، تلقت Pargav تبرعات من عدد من الأفراد والشركات، وبعضهم سبق أن تبرع لفوكس أو لحزب المحافظين.

أما التحقيقات الصحفية، فكشفت عن أسماء ذات صلة بالدوائر المؤيدة للكيان.

وذكرت «الغارديان» أن أكثر من 140 ألف جنيه إسترليني مرّت عبر Pargav لتغطية نفقات سفر وإقامة ويريتي، وأن بين مموليها رجال أعمال بارزين معروفين بنشاطهم المؤيد للكيان الاسرائيلي، من بينهم ميك ديفيس، مايكل لويس، وبوجو زابلودوفيتش.

الملف الإيراني.. نقطة التقاء

كان اسم إيران حاضرا في عدد من الأنشطة واللقاءات المرتبطة بشبكة آدام ويريتي و صديق المغرب ويليام فوكس ،حيث كانت زيارة الكيان عام 2009، التي مولت BICOM جانبا من تكاليفها، مرتبطة بمؤتمر أمني تناول إيران، بحسب ما أوردته «الغارديان»،

ومن المثير للانتباه ان تكون نفس السنة التي أعلنت  فيها وزارة الخارجية المغربية أن المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران بتاريخ 07 مارس 2009، ثم تدخل بعدها في حملة إعلامية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتربطها بجبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي في الأمم المتحدة.

وهنا تظهر أهمية شبكة العلاقات التي بناها ويريتي قبل أزمة 2011والتي تحوي: الكيان الصهيوني، الولايات المتحدة، رجال أعمال، مؤسسات بحثية وأمنية، وشخصيات سياسية.

ليبيا.. وزير الدفاع في قلب التدخل العسكري

في هذه الأثناء، كان فوكس يشغل منصب وزير الدفاع في واحدة من أكثر المراحل حساسية في السياسة الخارجية البريطانية.

وفي مارس 2011، شاركت بريطانيا في التدخل العسكري في ليبيا، واستضافت لندن مؤتمرا دوليًا حول ليبيا.

وفي رسالة استقالته، قال فوكس إنه كان فخورا بدوره في “المساعدة في تحرير الشعب الليبي”،لكن بعد أشهر قليلة، انتهت مهمته في وزارة الدفاع.

الاستقالة.. حين أصبحت العلاقة الشخصية قضية حكومية

في 14 أكتوبر 2011، قدم فوكس استقالته من منصبه،وقبل كاميرون الاستقالة، وعُيّن فيليب هاموند وزيرا للدفاع خلفًا له. وبعد أيام، نشر مكتب مجلس الوزراء تقريره الرسمي حول القضية.

التقرير لم يثبت إساءة استخدام أموال عامة من جانب فوكس، لكنه أشار إلى عدد من الإشكالات المتعلقة بإدارة العلاقة مع ويريتي، وحذّر من الخلط بين النشاط الشخصي والمسؤوليات الرسمية.

وهكذا انتهت المرحلة الأولى من مسيرة فوكس الحكومية،لكنها لم تكن نهايته السياسية.

من الدفاع إلى التجارة الدولية

بعد سنوات، عاد فوكس إلى الحكومة البريطانية في عام 2016، عندما تولى منصب وزير الدولة للتجارة الدولية في حكومة تيريزا ماي، واستمر في المنصب حتى جوان 2019، وتظهر سجلات الحكومة البريطانية اللاحقة أنه أصبح مباشرة  بعد خروجه من الحكومة مرتبطا بدور رئيس المجموعة البريطانية لاتفاقيات أبراهام.

وهنا بدأ فصل جديد في مسيرته تحت عنوان:  الانتقال من الأمن والدفاع إلى التجارة والسياسة الخارجية والشرق الأوسط.

فوكس: من وزارة الدفاع إلى الصحافة العبرية

عقب خروجه من وزارة الدفاع، ثم مغادرته لاحقاً لوزارة التجارة الدولية (2016–2019) في عهد تيريزا ماي عقب تصويت «البريكست»، لم يتخلّ فوكس عن الحراك السياسي والفكري؛ بل وجّه ثقله نحو المنابر الإعلامية الدولية ومراكز الأبحاث.

برز حضوره بوضوح في الصحافة والمنصات (الإسرائيلية) واليهودية، حيث تحول إلى كاتب مقالات رأي وتحليلات سياسية منتظمة، ومن أبرزها:

  • The Jerusalem Post جيروزاليم بوست :نشر مقالات تدعو لإقامة منظومة أمنية ودفاعية إقليمية، والتصدي الصارم للتهديدات الإيرانية، وتوسيع الاندماج الاقتصادي لإسرائيل في محيطها العربي.
  • The Times of Israelتايمز أوف إسرائيل:  ركّز على أهمية الشراكات المؤسسية مع الدول الموقعة على اتفاقيات التطبيع، وضرورة ربط مشاريع الطاقة والتجارة بمسارات السلام الإقليمي.
  • Jewish News   و The Jewish Chronicleبريطانيا : تناول قضايا التحالف الاستراتيجي بين لندن والرباط وأبوظبي وتل أبيب، مشيداً بنماذج التعايش والاعتدال السياسي، ومطالباً لندن بالانخراط الميداني الأوسع في دعم الاتفاقيات الإبراهيمية.

اتفاقيات أبراهام.. وقع جديد لفوكس

في سبتمبر 2021، أُطلقت المجموعة البريطانية لاتفاقيات أبراهام داخل البرلمان البريطاني، ووفق الموقع الرسمي للمجموعة، عيّن سفراء الكيان الإسرائيلي والإمارات والبحرين لدى المملكة المتحدة ليام فوكس رئيسًا لها.

وتعرّف المجموعة نفسها بأنها منظمة بريطانية غير حزبية وغير ربحية، تعمل على دعم تنفيذ وتوسيع اتفاقيات أبراهام، وتعزيز التعاون التجاري والحكومي والثقافي، ودعم السلام والازدهار الاقتصادي في المنطقة.

كما تؤكد سجلات اللجنة الاستشارية البريطانية للمناصب بعد الخدمة الحكومية أن فوكس تولى رئاسة المجموعة في يوليو 2021 بعد خروجه من الحكومة.

وبذلك أصبح الرجل الذي كان في قلب وزارة الدفاع البريطانية عام 2011 يعمل بعد عقد من الزمن من موقع غير حكومي على ملف إقليمي يرتبط مباشرة بإسرائيل والإمارات والبحرين ثم بالمغرب.

المغرب يدخل المشهد

المغرب ليس عضوا في اتفاقيات أبراهام بالمعنى نفسه الذي ينطبق على الدول الموقعة الأصلية، لكنه استعاد علاقاته الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي في إطار إعلان ديسمبر 2020 المرتبط بمسار الاتفاقيات.

وبحلول السنوات التالية، أصبح المغرب أحد الملفات التي تحضر في النقاش البريطاني حول توسيع التعاون الإقليمي المرتبط باتفاقيات أبراهام.

وفي سبتمبر 2023، أكد وزير الدولة البريطاني في مجلس اللوردات أن عمل ليام فوكس وفريقه بشأن اتفاقيات أبراهام كان جزءا من التفكير البريطاني، وأن الاتصالات المتعلقة بالاتفاقيات شملت المغرب والإمارات والبحرين وإسرائيل، وهنا تبدأ علاقة فوكس بالمغرب في الظهور بصورة أكثر وضوحًا.

فوكس في الرباط.. من التعاون إلى قضية  الصحراء الغربية

في 31 ماي 2023، استقبل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ليام فوكس في الرباط.

وقال فوكس عقب اللقاء إن المغرب يمثل نموذجا للتعاون مع دول خارج محيطه الجغرافي، وإن النقاشات شملت قضايا إقليمية وسياسية واقتصادية وأمنية.

لكن الأهم أنه أعلن موقفا مؤيدا لاحتلال الصحراء الغربية وتبنى تأييدا لخطة الحكم الذاتي، إذ وصف خطة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط بأنها «الخيار الوحيد الممكن» و«الحل العملي الوحيد» للمضي قدما.

وهذا الموقف لم يكن تصريحا منفردا.

ففي جوان  2025، نشر موقع مغربي رسمي مقالا منسوبا إلى فوكس، تقدمه كوزير دفاع بريطانيا السابق،  اعتبر فيه المغرب شريكا رئيسيا للمملكة المتحدة، ودافع عن خطة الحكم الذاتي، وربط ميناء الداخلة بالإمكانات التجارية للمملكة المتحدة وبـالمبادرة الأطلسية المغربية الهادفة إلى منح دول الساحل وصولًا أفضل إلى المحيط الأطلسي.

وهنا تتقاط ثلاثة ملفات في خطاب فوكس: المغرب، الصحراء، والمبادرة الأطلسية لتنظم” إسرائيل” لاحقا

من Atlantic Bridge  البريطانية  إلى المبادرة الأطلسية المغربية .. تشابه أسماء  ؟

ومن اللافت أن كلمة «أطلسي» تظهر في مرحلتين مختلفتين من مسيرة القصة: Atlantic Bridge التي أسسها فوكس في بريطانيا، والمبادرة الأطلسية المغربية التي أطلقتها الرباط لاحقًا تجاه دول الساحل.

لكن لا توجد، في المصادر التي تم التحقق منها، علاقة مؤسسية مباشرة تثبت أن Atlantic Bridge كانت مرتبطة بالمبادرة الأطلسية المغربية.

والربط الصحيح ليس مؤسسيا، بل يتعلق بتطور مسار فوكس نفسه: من منظمة سياسية ركزت على العلاقة البريطانية-الأمريكية، إلى وزارة الدفاع، ثم إلى شبكة علاقات مرتبطة بإسرائيل والشرق الأوسط، ثم إلى رئاسة مجموعة تدعم اتفاقيات أبراهام، وصولا إلى تبني مواقف مؤيدة للتعاون مع المغرب ومبادراته الإقليمية التوسعية في أفريقيا.

المغرب واتفاقيات أبراهام.. تقاطع المصالح

هذا التقاطع أصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، فالمجموعة التي يرأسها فوكس تعمل على توسيع اتفاقيات أبراهام وتعزيز التعاون التجاري والحكومي والثقافي المرتبط بها، وفي المقابل، يطرح المغرب نفسه باعتباره بوابة بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، ويولي أهمية متزايدة لعلاقاته مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة وشركائه الأوروبيين والأفارقة.

سبتمبر 2026، فوكس يعود إلى الواجهة من المغرب نفسه

بعد أن عرف فوكس بدعمه للملك محمد السادس والحكم الملكي المطلق في المغرب وبعد أن وصلت انتقلت فكرة “الأطلسي” من ساسة بريطانيا وأمريكا ورجال أعمالها الى المغرب، ها هو اليوم بات أقرب الى المواطن المغربي وأدرى بانشغالاته واحتياجاته منه.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية في المملكة شهر سبتمبر 2026، وصف فوكس الانتخابات التشريعية بأنها «تصويت لصالح الاستقرار والاعتدال»، وربطها بتعزيز المسار الديمقراطي ودينامية التنمية، كما أشاد بالمشاركة في الأقاليم الصخراوية المحتلة واصفا إياها بالـــ “الجنوبية”.

وهذه المرة، لم يكن فوكس وزيرا بريطانيا يتحدث باسم حكومة بلاده؛ بل سياسيا بريطانيا سابقا ورئيسا لمجموعة بريطانية غير حكومية تعمل في ملف اتفاقيات أبراهام.

من ويريتي إلى المغرب.. ماذا تقول الخيوط الموثقة؟

عند جمع المحطات، تظهر سلسلة زمنية واضحة:

Atlantic Bridge في البداية، حيث بنى فوكس شبكة سياسية عابرة للأطلسي.

ثم آدم ويريتي، الذي انتقل من العمل في محيط تلك الشبكة إلى دائرة فوكس الشخصية والسياسية، ورافقه في رحلات والتقى مسؤولين وشخصيات خارجية في الكيان والخليج رغم عدم امتلاكه صفة حكومية.

ثم ظهرت BICOM وبعض رجال الأعمال المؤيدين لدولة الاحتلال الاسرائيلي ضمن شبكة تمويل وتحركات ويريتي، بحسب التحقيقات والتغطيات الصحفية.

بعد ذلك جاءت وزارة الدفاع وملف ليبيا، ثم أزمة ويريتي واستقالة فوكس.

وبعد عودته إلى الحكومة عبر وزارة التجارة الدولية، انتقل لاحقا إلى رئاسة المجموعة البريطانية لاتفاقيات أبراهام.

ثم ظهر المغرب بصورة متزايدة في خطابه السياسي: دعم العلاقات البريطانية-المغربية، تأييد خطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية، الإشادة بالمبادرة الأطلسية، وأخيرا وصف الانتخابات المغربية بأنها تصويت للاستقرار والاعتدال.

لكن هذه السلسلة لا تسمح وحدها بالقول إن هناك «خطة واحدة» امتدت من Atlantic Bridge إلى المغرب، أو أن شبكة ويريتي كانت مشروعا سياسيا واحدا تديره جهة خارجية، فما تسمح به الوثائق هو شيء أكثر تحديدا، فهو مسار سياسي طويل لفوكس تداخلت فيه شبكات بريطانية وأمريكية وإسرائيلية، وتغيرت خلاله المواقع والأدوار، بينما بقيت قضايا الأمن والسياسة الخارجية والشرق الأوسط في صلب نشاطه.

ليام فوكس .. الرجل الذي عاد من بوابة المغرب

بعد خمسة عشر عاما تقريبا من استقالته من وزارة الدفاع، لم يعد اسم ليام فوكس إلى الواجهة بسبب أزمة ويريتي، ولا بسبب ليبيا، بل بسبب المغرب.

غير أن قراءة تصريحاته الحالية تكتسب دلالتها من مساره السابق.فهو سياسي بدأ ببناء شبكة دولية حول العلاقة البريطانية-الأمريكية، ثم وصل إلى وزارة الدفاع في مرحلة الحرب الليبية، وغادر الحكومة إثر أزمة تتعلق بحدود العلاقة بين الوزير وشخص من خارج الحكومة، ثم عاد وزيرا للتجارة الدولية، قبل أن يصبح رئيسا لمجموعة بريطانية تعمل على توسيع اتفاقيات أبراهام.

وأخيرا برز من الرباط كمتدخل في المسار الانتخابي ، ومؤثرا في الراي العام المغربي، وشاهدا على “نزاهة” الاقتراع الذي عرف ادنى نسبة مشاركة ربما في تاريخ المملكة كله، وهو الأمر الذي يطرح أكثر من مجرد تساؤلات، حول طبيعة  تقربه من سلطة القرار في المغرب، ونتائج الانتخابات التشريعية و الحكومة المرتقبة  وربط كل ذلك  كله بمسار التطبيع ومستقبل التواجد الإسرائيلي في مملكة المغرب الأقصى و مدى خطورة ذلك على السلم والأمن في منطقة الساحل وشمال أفريقيا والأطلسي الأفريقي.

المصادر: الصحافة البريطانية والمغربية + أنا أفريقبيا

You Might Also Like

الجزائر: أمن الساحل يمر عبر التنمية ومواجهة التحديات متعددة الأبعاد

AfCRA.. أفريقيا تقترب من امتلاك وكالة تصنيف ائتماني بمرجعية قارية

غوتيريش  يجدد الدعم  والتحذير: الأونروا وجود لا غنى عنه

الحكومة الصحراوية تتهم  بوريطة  بتحريف الحقائق في الأمم المتحدة

تجدد معارك تيغراي يهدد اتفاق بريتوريا ويثير مخاوف عودة الحرب في إثيوبيا

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
[mc4wp_form]
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Flipboard Pinterest Whatsapp Whatsapp LinkedIn Tumblr Reddit VKontakte Telegram Email Copy Link Print
Previous Article AfCRA.. أفريقيا تقترب من امتلاك وكالة تصنيف ائتماني بمرجعية قارية
Next Article الجزائر: أمن الساحل يمر عبر التنمية ومواجهة التحديات متعددة الأبعاد
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرا أيضا

الجزائر: أمن الساحل يمر عبر التنمية ومواجهة التحديات متعددة الأبعاد

5 ساعات ago

AfCRA.. أفريقيا تقترب من امتلاك وكالة تصنيف ائتماني بمرجعية قارية

1 يوم ago

غوتيريش  يجدد الدعم  والتحذير: الأونروا وجود لا غنى عنه

يومين ago

الحكومة الصحراوية تتهم  بوريطة  بتحريف الحقائق في الأمم المتحدة

يومين ago
Show More
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
Follow US
جميع الحقوق محفوظة AN-AFRICA © 2026
  • الجزائر
  • أفريقيا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • صحافة ورأي
  • ثقافة وفنون
  • صحة وعلوم
  • فيديو
  • بودكاست
  • أفريقيا في أسبوع
  • من نحن
  • English
adbanner
دعم صحافة “أنا أفريقيا” إدعم أفريقيا
نلاحظ أنك تستخدم مانع الإعلانات. الإعلانات تساعدنا على الاستمرار في تقديم أخبار وتحليلات عن إفريقيا بشكل مجاني ومستقل. نرجو دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع. شكرًا لتفهمك ودعمك 🤍
Okay, I'll Whitelist
  • English