انتقد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الاثنين 29 سبتمبر،بنيويورك، تهجم المجلس العسكري الحاكم في مالي، على الجزائر من منبر الأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، مقللا من أهمية ما قيل، وأشار إلى أن جمهورية مالي وشعبها تستحقان حكاما أفضل ممن وصفهم بالانقلابيين المتسلطين على شعبهم.
وخلال كلمته التي ألقاها خلال النقاش العام لأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، شدد عطاف على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين المالي والجزائري، مؤكدا أنها لن تتأثر أبدا، قائلا: ” إن جمهورية مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الإنقلابيين المتآمرين كلهم، ويد الجزائر تبقى ممدودة ومساعيها تظل قائمة، ومخزون صبرها لم ولن ينضب في سبيل إعلاء ما يجمعها بأشقائها الماليين من أواصر لا تهتز بمثل هذه العوامل العرضية “.
وأوضح وزير الخارجية الجزائري بان بلاده تدرك كل الإدراك أنها لا يمكن أن تَختزل دولة مالي في أشخاص يتبثون بالسلطة وبالتسلط على شعبهم، واصفا إياهم بـــ “الطغمة”.
وكان رئيس الوزراء في المجلس العسكري الحاكم في دولة ماليبد الله مايغا قد تهجم على الجزائر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة متهما إياها بدعم الإرهاب وإسقاط طائرة مسيرة عمدا، الأمر الذي نفته الجزائر من قبل وأكدت بأن الطائرة المسيرة المالية اخترقت أجواءها، ووصفت خطوة إيداع مالي لعريضة إفتتاح دعوى ضد الجزائر لدى محكمة العدل الدولية بتاريخ 16 سبتمبر 2025 بـ “التصريح الكاذب”.

