جدّدت السعودية رفضها إنشاء كيانات موازية للمؤسسات الرسمية في السودان، مؤكدة أنه لا يمكن المساواة بين الحكومة السودانية ومجلس السيادة من جهة، والميليشيات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني من جهة أخرى، محذرة من أن الإجراءات غير المشروعة خارج المؤسسات الرسمية تهدد وحدة البلاد ولا تعبّر عن إرادة شعبها.
وجاء الموقف السعودي على لسان نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، حيث أكد مواصلة المملكة جهودها الرامية إلى وقف إطلاق النار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسسات دولته وحمايتها من الانهيار.
وأوضح الخريجي أن التحرك السعودي يستند إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان، الموقّع في 11 مايو 2023، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، مشيرا إلى دعم المملكة مبادرة المجموعة الخماسية وغيرها من المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي يحفظ سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وشدد المسؤول السعودي على أهمية مساندة الحكومة السودانية في تهيئة الظروف اللازمة لإطلاق حوار سوداني–سوداني داخل البلاد، مؤكدا استمرار المملكة في العمل من أجل إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.
المصدر: وكالة الانباء السودانية


