أثار قرار تأجيل انتخابات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى سبتمبر المقبل، تساؤلات جديدة بشأن مستقبل رئيسها فوزي لقجع، خاصة في ظل الجدل الذي أعقب فشل المنتخب المغربي في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المملكة وسط طموحات جماهيرية كبيرة، واتهامات له بالتأثير في قرارات الحكام الأفارقة لصالح الفرق المغربية طيلة السنوات الماضية..
ويأتي التأجيل في وقت يرى فيه بعض المتابعين أن الجامعة فضلت تأجيل الحسم في ملف الرئاسة إلى ما بعد الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم، بدلاً من فتح نقاش انتخابي ساخن قد يؤثر على نتائج المنتخب.
ويطرح هذا القرار عدة تساؤلات داخل الأوساط الرياضية المغربية، أبرزها ما إذا كان تأجيل الانتخابات يعزز فرضية أن الجامعة قد حسمت فعلا قرار مغادرة لقجع بإرادته بعد المونديال أم بإرادة جهات نافذه كنتيجة تقييم شامل للمرحلة الحالية؟
بالاضافة الى ما سبق فإن فوزي لقجع “المهندس الزراعي” الذي أدار ميزانية الدولة بوزارة الإقتصاد والمالية حتى أصبح وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية العمومية للدولة المغربية، قد يكون استهلك فعلا الحد الأقصى مما قد تستطيع الدولة توفيره للعبة كرة القدم ، سيما وأن البلاد استضافت كأس الأمم الأفريقية في ظرف قياسي ، وتستعد لكأس العالم 2030 في وقت يعاني فيه الاقتصاد المغربي المنهك بالديون.
وبين فرضية الاستمرار أوالرحيل، الإستقالة أو حجب الثقة، يبقى السؤال مطروحاً: هل سيكون كأس العالم 2026 نهاية مشوار “وزير الميزانية” فوزي لقجع من على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ؟

