أكدت الحكومة الفيدرالية في نيجيريا، الأحد، أن العديد من الإرهابيين المسؤولين عن عمليات القتل في جميع أنحاء البلاد هم من الرعايا الأجانب الذين تسللوا إلى نيجيريا عبر حدودها التي يسهل اختراقها، وأنهم يتحدثون اللغة الفرنسية الى جانب المحلية.

جاء هذا على لسان أمين الحكومة الفيدرالية، جورج أكومي، أثناء مخاطبته المشاركين في الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا، الذي أقيم في كنيسة سانت غابرييل، أمانة الكاثوليك في نيجيريا، أبوجا.
وأشار أكومي إلى أن انعدام الأمن لا يزال تحديًا رئيسيًا في البلاد، لكنه أشار إلى أن المشكلة ليست منفردة أو فريدة من نوعها في نيجيريا، وقال إن “انعدام الأمن ليس مشكلة في هذا البلد فقط بل في جميع أنحاء العالم. حتى الدول المتقدمة تمر بهذا”،
ووصف نمط القتل بأنه مأساوي، في حين أشار الى أن العنف في نيجيريا كان قد بدأ قبل إدارة الرئيس الحالي بولا أحمد تينوبو.
واستنادًا إلى تقارير أمنية، قال أمين الحكومة إن العديد من المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم على صلة بالهجمات الأخيرة ليسوا نيجيريين،”العديد من هؤلاء الذين تم اعتقالهم لا يتحدثون الإنجليزية. يتحدثون لغة هوسا ضعيفة جدًا، لكنهم يتحدثون الفرنسية. هل نتحدث الفرنسية في نيجيريا؟ لا”، قال.
ووضح أكومي أن الجماعات المتطرفة مثل بوكو حرام نشأت داخل نيجيريا، لكن العديد من المهاجمين الذين ينشطون حاليًا في الغابات والمجتمعات الريفية، خاصة في أجزاء من ولاية النيجر والمناطق المتأثرة الأخرى، هم من خارج البلاد وقال: “أولئك الذين يقومون بالقتل، معظمهم من خارج البلاد. أقول ما أعلمه وفقًا لتقارير الأمن”.
تعاون أمني بين نيجيريا والولايات المتحدة وشراء معدات عسكرية من تركيا
وصنفت الولايات المتحدة نيجيريا مؤخرًا كـ “دولة ذات اهتمام خاص” بسبب قضايا الأمن وحرية الدين، وهو تطور قال أكومي إنه أدى إلى زيادة التعاون الدولي، لا سيما مع أمريكا.
وبالاشارة إلى الضربات الجوية الأخيرة بالطائرات بدون طيار في ولاية سوكوتو، قال إن الحكومة ليست خاملة في مواجهة التهديدات الأمنية، “لسنا جالسون مكتوفي الأيدي؛ أمريكا تتعاون مع نيجيريا. نحن نعمل معًا”.
وكشف أكومي أيضًا أن زيارة الرئيس تينوبو الأخيرة إلى تركيا كانت جزئيًا لشراء معدات عسكرية إضافية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والأسلحة المتقدمة الأخرى، لتعزيز البنية الأمنية في نيجيريا.
عمليات دمج مقاتلي بوكو حرام في الجيش بدأت مع الحكومة السابقة وتم توقيفها
وفيما يتعلق بالقضية المثيرة للجدل المتعلقة بإعادة دمج الإرهابيين السابقين في الجيش ، أوضح أمين الحكومة أن محاولات إعادة دمج أعضاء بوكو حرام بدأت خلال الإدارة السابقة لكنها لم تتقدم بشكل كبير وتم إيقافها في النهاية..
وعبر عن أمله في عدم إعادة هذه الإجراءات دون دراسة متأنية، ودعا جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم القادة الدينيون، إلى التعامل مع قضية انعدام الأمن بموضوعية وفهم شامل لتعقيداتها وشرح أكبر للموضوع خلال الجلسات الخاصة .
المصدر: مواقع حكومية في نيجيريا

