أعلن ما يسمى بــ ‘ إقليم أرض الصومال ‘ استعداده لمنح الولايات المتحدة امتيازات حصرية في استغلال موارده المعدنية و إقامة قواعد عسكرية على أراضيه، وفق ما صرح به مسؤول انفصالي (في منصب وزير للطاقة) في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في هرغيسيا“.
وأكد خضر حسين عبدي أن الإقليم “مستعد لمنح الولايات المتحدة حقوقًا حصرية في قطاع المناجم”، وأن سلطاته “منفتحة كذلك على فكرة تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحد
وأوضح المتحدث لوكالة فرانس براس بأن “أرض الصومال” تحتوي على معادن إستراتيجية، غير أن حجم هذه الثروات لا يزال غير محدد بدقة في ظل غياب دراسات جيولوجية شاملة حتى الآن، ما يجعل العرض الاقتصادي العسكري محاولة لتعزيز جاذبية الإقليم لدى القوى الدولية، خاصة في ظل تنافس متصاعد على الموارد والمواقع الحيوية في منطقة القرن الأفريقي.
وفي وقت سابق ، طرح عبد الرحمن محمد عبد الله، المسمى رئيس الإقليم، إمكانية منح الاحتلال الإسرائيلي إمتيازا لاستغلال الثروات المعدنية، غير مستبعد فكرة منحه قواعد عسكرية في إطار شراكة استراتيجية.
ويكتسب الإقليم ، أهمية جيو استراتيجيه بسبب موقعه الجغرافي بمحاذاة مدخل مذيق باب المندب أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويشكل شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية بين المحيط الهندي وقناة السويس.
كما تحتضن جيبوتي المجاورة قاعدة عسكرية أمريكية، ما يعزز من أهمية المنطقة في الحسابات الأمنية لواشنطن.
وكان الكيان الاسرائيلي المحتل قد أعلن اعترافه بجمهورية أرض الصومال في ديسمبر 2025، في خطوة أثارت تنديدا عربيا واسلاميا واعتبرت سابقة سياسية في منطقة القرن الافريقي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين. وأفضى الى اعلان تحالف عسكري بين مقديشو والرياض.
ويرى محللون أن التقارب بين الإقليم الانفصالي والكيان كان موجودا منذ البداية ، وبدعم إماراتي ، وظهر للعلن في ظل حرب الإبادة في فلسطين ، والعدوان على إيران.
المصدر: وكالات+ أنا أفريقيا

