بينما تتمسك دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا بخارطة الطريق التي تُبقي العمل بـالفرنك الإفريقي CFA إلى غاية 2027، يتصاعد داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تيار يدفع نحو إطلاق “الإيكو” وفق مقاربة متعددة السرعات. هذا التباين يعكس اختلاف الرؤى بين دول ترى في الاستقرار النقدي أولوية مرحلية، وأخرى تعتبر أن التأجيل المتكرر يفرغ المشروع من زخمه السياسي. فدول مثل نيجيريا وغانا ومعهما سيراليون وليبيريا وغينيا وغامبيا ترى أن إطلاق نواة أولى للعملة الموحدة قد يشكل خطوة عملية نحو سيادة نقدية أوسع، بدل انتظار توافق شامل قد يطول.
غير أن هذا المسار يطرح سؤالا جوهريا: هل يقود “الإيكو” إلى تكامل تدريجي مرن… أم إلى انقسام نقدي جديد داخل غرب أفريقيا؟

