نجح منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في خطف الأضواء خلال ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم منذ أكثر من خمسة عقود، بعدما فرض التعادل على البرتغال بنتيجة (1-1)، في مواجهة أكدت أن “الفهود” لا يشاركون من أجل التمثيل المشرف فقط، بل يحملون طموحات أكبر في البطولة.
ورغم أهمية النتيجة التي حققها المنتخب الكونغولي أمام أحد أبرز المرشحين في المجموعة، فإن الفريق الوطني يرفض الاكتفاء بهذا الإنجاز، واضعاً نصب عينيه هدفاً أكثر طموحاً يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وأكد المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر أن التعادل أمام البرتغال كان مجرد خطوة أولى في رحلة لا تزال طويلة، مشيراً إلى أن المنتخب مطالب بمواصلة العمل بنفس الجدية والتركيز خلال المواجهتين المقبلتين أمام كولومبيا وأوزبكستان.
وقال مدرب “الفهود” إن فريقه دخل المنافسة بقوة أمام أحد أقوى المنتخبات المشاركة، مضيفاً أن الهدف الآن يتمثل في جمع ما بين ثلاث وأربع نقاط إضافية لضمان العبور إلى الدور التالي.
وسيكون المنتخب الكولومبي، متصدر المجموعة K، الاختبار القادم للكونغو الديمقراطية في مباراة قد تكون مفصلية في سباق التأهل، قبل خوض المواجهة الأخيرة أمام أوزبكستان.


ويرى ديسابر أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين أظهرهما لاعبوه أمام البرتغال يجب أن يتكررا في المباراتين المقبلتين، إذا ما أراد المنتخب تحقيق حلم التأهل ومواصلة كتابة التاريخ.
وتبقى حسابات المجموعة مفتوحة على جميع الاحتمالات بعد الجولة الأولى، حيث تتصدر كولومبيا الترتيب برصيد ثلاث نقاط، تليها الكونغو الديمقراطية بنقطة واحدة، متساوية مع البرتغال، فيما تحتل أوزبكستان المركز الأخير دون رصيد.
وفي ظل هذا التقارب، يدرك منتخب الكونغو الديمقراطية أن أي نتيجة إيجابية أمام كولومبيا قد تضعه على أعتاب إنجاز غير مسبوق، وتمنحه فرصة حقيقية لبلوغ الأدوار الإقصائية في مشاركته المونديالية التاريخية.



