تلتزم منصة "أنا إفريقيا" بحماية خصوصية زوارها، وتوضح هذه السياسة كيفية جمع البيانات الشخصية واستخدام ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع الأخرى لتقديم وتخصيص محتوى الإعلانات، وإتاحة الميزات، وقياس أداء الموقع، وإتاحة مشاركة الوسائط الاجتماعية.
Accept
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن
  • الإنجليزية
Font ResizerAa
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
Font ResizerAa
البحث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن
  • الإنجليزية
Follow US
جميع الحقوق محفوظة AN-AFRICA © 2026
فلسطينرأي

أمواج تقذف الغرب الى نيويورك … ما علاقة الطوفان؟

مليكة ملايكية an_africa

Last updated: 2026/10/10 at 10:13 مساءً
1 سنة ago
Share
SHARE

تستعد  إحدى عشر دولة أوروبية تقودهم فرنسا،  للإعلان رسميا عن اعترافها  بالدولة الفلسطينية ، اليوم  الإثنين، خلال قمة تعقد بنيويورك في مقر الأمم المتحدة، تبحث مستقبل حل الدولتين ، كانت سبقتهم البارحة اعترافات كل من  بريطانيا، كندا، استراليا، والبرتغال ، فيما بادرت اسبانيا وايرلندا والنرويج، شهر ماي المنصرم، لقيادة سفينة الغرب نحو الإعتراف بفلسطين .

يقول نتنياهو “إن الغرب  باعترافه بالدولة الإرهابية، دون أن يسميها ‘الفلسطينية’، فإنه قدَّم فعلا  جائزة لحركة  حماس،عما فعلته في 07 أكتوبر2023 ” ويقول  حسام زملط ، رئيس البعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة ، بعد أن شاهد على هاتفه إعلان ستارمر عن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية في مقر البعثة في لندن، والذي يمكن ترقيته الآن إلى سفارة ،مثلما اقترح مراسل رويترز، ” إن اليوم، هو لحظة يقف فيها رئيس الوزراء البريطاني والحكومة البريطانية، نيابة عن  شعبهما، ويقولان: “يجب علينا تصحيح التاريخ ، يجب علينا تصحيح الأخطاء”.

محتويات
تستعد  إحدى عشر دولة أوروبية تقودهم فرنسا،  للإعلان رسميا عن اعترافها  بالدولة الفلسطينية ، اليوم  الإثنين، خلال قمة تعقد بنيويورك في مقر الأمم المتحدة، تبحث مستقبل حل الدولتين ، كانت سبقتهم البارحة اعترافات كل من  بريطانيا، كندا، استراليا، والبرتغال ، فيما بادرت اسبانيا وايرلندا والنرويج، شهر ماي المنصرم، لقيادة سفينة الغرب نحو الإعتراف بفلسطين . تفاقيات السلام العربية لم تعقبها اعترافات غربية!إعلان قيام الدولة الفلسطينية من الجزائر العام 1988 لم يحرك الغرب نحو السلام!الطوفان يحرر الشعوب الغربية من وهم الحرية المزعومة

بين الخطأ البريطاني ، ومقاومة الشعب الفلسطيني ، يقف الاحتلال من الداخل  مصدوما،مخذولا من موقف لم يتوقعه من حليف، أمده  بدعم مادي ومعنوي، طيله العقود السبعة لإنشائه، بينما يقف شعبه (المستورد)  يائسا، بائسا،  تعيسا، وهو يشاهد تنامي الوعي السياسي لدى الشعوب الغربية، سيما تلك التي ينتمون إليها، ويحملون جنسياتها ويحاولون برًّا وجوًّا وبحرًا العودة إليها، الأمر الذي أصبح أكثر ما يخيفه،  بعد أن فقدت الجيوش العربية هيبتها وباتت قرارات الأنظمة تستصدر لصالح الاحتلال وجرائمه.

تفاقيات السلام العربية لم تعقبها اعترافات غربية!

الموجة الجديدة من الإعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية ليست صنيعة المفاوضات، ولا صنيعة التهدئة، ولا حتى صنيعة السلام مثلما قال رئيس الوزراء البريطاني كين ستارمر “بأن بلاده اعترفت بالدولة الفلسطينية “لإبقاء أمل السلام حيّا”، أو كما أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني “إن كندا تعرض شراكتها لبناء مستقبل سلمي للشعبين الفلسطيني و(الإسرائيلي)، أو حتى  رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز حين اعتبر “الاعتراف بالدولة الفلسطينية يأتي كجزء من جهد دولي منسق لإحياء حل الدولتين ووقف إطلاق النار في غزة، فهنالك أمران مهمان، الأول يتعلق باتفاقيات السلام العربية التي كانت موجودة  أساسا منذ عقود، والمشروطة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان، فمن كامب ديفيد ومدريد مرورا بأوسلو وواد عربة وصولا الى اتفاقية القرن، شهد على نقض العهود مناجيم بيغن والمدللان اسحاق رابين وشمعون بيريس  برعاية بيل كلينتون و بوش الأب وحتى ترامب في عهدته الأولى،  فمالذي تغير اليوم بشأن  إرادة السلام؟

إعلان قيام الدولة الفلسطينية من الجزائر العام 1988 لم يحرك الغرب نحو السلام!

 أما الأمر الثاني فيتعلق  بتاريخ إعلان قيام الدولة الفلسطينية، الذي  كان العام 1988،  فوق الأراضي الجزائرية، بحماية أسراب طيرانها العسكري، وكان آلية لا بد منها لبسط السلم والأمن الدوليين، بعد حروب ونكبات ومآسي انسانية،  فأقبلت دول عدة من آسيا وأفريقيا وأمريكا الاتينية  وعانقت السلام لتزف فلسطين الى مقعدها بالأمم المتحدة، لكن قوبل بالرفض الغربي والتسلط الجائر للباطل –الأممي- على الحق، فلما لم يعانقوا حينها مشروع السلام؟

اليوم والعالم يشهد  في قمة تاريخية بنيويورك الأمريكية اعتراف 147 بلدا من أصل 192  دولة من مختلف قارات العالم بالدولة الفلسطينية، عقب موجات سبقتها من الإ عتراف الغربي، التي أربكت الكيان المحتل  داخليا وخارجيا، وجعلته يعرف ويعترف  ضمنيا، بأن هذه الموجات من بركات الطوفان، طوفان  السابع من أكتوبر (الأحمر) الذي يحمل معه دماء محمد الضيف وإسماعيل هنية وعشرات الآلاف من الشهداء  الذين أبادتهم ترسانة الإرهاب المحتل.

إن الشعب الفلسطيني آمن  بأن الحق الوحيد الأقوى من (الفيتو) هو حق المقاومة المشروعة على الأرض المحتلة، تكفله القوانين الكونية قبل الأممية، ويصنعه منذ ثمانين عاما وما يزيد، وهو مؤمن  بأن  الإعتراف بدولتة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، قادم لا محالة، ما دام يقاوم تحت أرضه و فوقها. .

الطوفان يحرر الشعوب الغربية من وهم الحرية المزعومة

وإن موجات اعتراف أخرى ستَتَأتّى تِباعا مع تصاعد موجات الإحتجاجات في العواصم الغربية، هذه الأخيرة التي غيرت مسار المفاوضات وأوصلت القضية الى مسالة اعترافات بالدولة الفلسطينية، وأثبت للغرب أنفسهم بأنه مهما تعاظمت ترسانة الحرب العسكرية، وتطورت الاتصالات والتكنولوجيات الفضائية، ومهما  تنامت قوة الجماعات الضاغطة، فان إرادة الشعوب الغربية أقوى من أن تثنيها تهمة معاداة السامية أو ترهبها الاسلاموفوبيا، أو تلهيها عن الحق قصص (الجينوسايد النازي ,أو سجون الجيتو) ولا حتى قضايا الصحون الطائرة ولا مواضيع الجندر وأعلام (قوس قزح)، فأعلام فلسطين قد غزت العالم، ساحات،  ملاعب ،وشرفات، أو ألوان (البطيخ) مثلما اختارت لها الجماهيرأن تُسمى ، لمواجة الخوارزميات، ومسايرة مارك وماسك ولاري باج وغيرهم … ، غيرت ملامح الناس وحررتهم من وهم الحرية المزعومة، و كشفت لهم أنفسهم، وأثبتت للعالم بأن القضايا الإنسانية العادلة، ما تزال محل .اهتمام الإنسان أينما وجد و كان. واختصارا للمشهد ..

فإن طوفان الأقصى، الذي عرى  مفهوم دولة (إسرائيل)، وفتح كتاب التاريخ أمام العالم، وعرض ثياب الرضع المخضبة على مر السنين بالدماء،  لم يعد آلة تُرهب الغرب وتَكبُت حريتهم في التعبير،  ولم يعد يوم السابع من اكتوبر ‘علكة’ في فم ‘مورغان’  يتشدق بها على الغرب، لتثنيهم عن مساندتهم لمقاومة الفلسطينيين للاحتلال ، لطالما  أن الصحفي ‘بيرس مورغان’ نفسه  غير قناعته واستسلم تحت بطش التجويع والحصار والإبادة، و اجلالا لصمود شعب يقاوم الاحتلال ببسالة، بل حتى بلاده  أيضا استسلمت لإرادة شعبها ولعدالة قضية الفلسطينيين،  فحملتها أمواج الطوفان الى قمة نيويورك للاعتراف بدولة فلسطين.

You Might Also Like

نوبل للسلام.. فخر أفريقي وغضب في البيت الأبيض ودار الإبادة

خيخون.. لا تجعلوا الماضي يسرق منا المباراة

البيان الختامي لقمة العشرين يذكر فلسطين لأول مرة

غارات جوية وقصف مدفعي على القطاع رغم إعلان الإتفاق

حماس تعلن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
[mc4wp_form]
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Flipboard Pinterest Whatsapp Whatsapp LinkedIn Tumblr Reddit VKontakte Telegram Email Copy Link Print
Previous Article الجزائر تندد بمناورة المجلس العسكري المالي بخصوص الدعوى لدى محكمة العدل الدولية وتكذب ما جاء فيها
Next Article ستيفان ديميستورا يلتقي بوريطة في نيويورك لاستكمال تحضيرات اجتماع مجلس الأمن
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرا أيضا

نوبل للسلام.. فخر أفريقي وغضب في البيت الأبيض ودار الإبادة

3 ساعات ago

خيخون.. لا تجعلوا الماضي يسرق منا المباراة

3 أشهر ago

البيان الختامي لقمة العشرين يذكر فلسطين لأول مرة

11 شهر ago

غارات جوية وقصف مدفعي على القطاع رغم إعلان الإتفاق

1 سنة ago
Show More
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
Follow US
All Rights Reserved - جميع الحقوق محفوظة -AN-AFRICA © 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن
  • الإنجليزية
adbanner
دعم صحافة “أنا أفريقيا” إدعم أفريقيا
نلاحظ أنك تستخدم مانع الإعلانات. الإعلانات تساعدنا على الاستمرار في تقديم أخبار وتحليلات عن إفريقيا بشكل مجاني ومستقل. نرجو دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع. شكرًا لتفهمك ودعمك 🤍
Okay, I'll Whitelist
  • English