أطلقت الحكومة الموريتانية ،اليوم السبت، من مدينة نواذيبو (شمال موريتانيا)، أول معرض دولي للمنتجات البحرية في البلاد، عرض أحدث منتجات الصيد، بمشاركة شركات رائدة في المجال، ومؤسسات مصرفية معنية بالتمويل والاستثمار، إلى جانب شركات مرتبطة بقطاع الصيد البحري.
ويرى الأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتاني، السيد سيدي عالي سيدي ببكر الذي أشرف على افتتاح المعرض الذي يضم 72 جناحًا ، بأنه يهدف أساسا إلى ” الإسهام في ترقية قطاع الصيد ومنتجاته محليا و عالميا” كما أنه “سيوفر منصة للتعريف بالمنتجات الوطنية وتبادل الخبرات، وتوسيع آفاق الأعمال نحو أسواق جديدة”.


و تعتبر موريتانيا واحدة من أغنى السواحل بالموارد السمكية في العالم، إذ يمتد الشريط الساحلي على المحيط الأطلسي (المنطقة الاقتصادية الخالصة) بأكثر من 234.000 كم2، أين ينشط العديد من الفاعلين في هذا القطاع في موريتانيا كالاتحاد الأوروبي واليابان والصين وتركيا وروسيا وحوالي عشر شركات وطنية ، وقدرت طاقة الصيد السنوية بـ 1.874.633 طن مع أكثر من 600 نوع ، 200 منها مطلوبة بشدة في السوق الدولية، سيما الأنواع الثلاثة الأكثر تداولًا وهي ( رأسيات الأرجل والقشريات وأسماك السطح). كما يعتبر قطاع الصيد البحري الموريتاني من أكثر القطاعات الإنتاجية في البلاد إذ يساهم بنسبة 25 بالمئة من إجمال الصادرات ، كما يوفر أزيد من 220.000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بحسب إحصائيات وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا.

