
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الخميس، القضاء على ثلاثة مُهربين مسلحين يحملون الجنسية المغربية، في كمين نُفُّذ بمنطقة غنامة بولاية بشار الحدودية مع المملكة المغربية، ومَكَّن من حجز أزيد من 500 كلغ من مادة “الكِيفِ المُعَالَج”.
وأفاد البيان الذي نشر عبر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الجزائرية ومنصات أخرى، أن العملية نفذتها مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، الأربعاء 28 جانفي 2026، وأنها “تأتي في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة”.
وأسفرت العملية عن القضاء على ثلاثة مهربين وتوقيف شخص رابع وبحوزتهم 74 كلغ من مادة الكِيفِ المُعَالَج (الحشيش) وحجز أسلحتهم ومعداتهم .
وقال البيان بأن المهربين الأربعة “حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق لبلادنا (رياح وزوابع) للقيام بأعمالهم الإجرامية”.
وأضاف البيان: “تأتي هذه العملية النوعية لتؤكد مرة أخرى مدى يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته ورسالة صارمة لكل من تسول له نفسه اختراق التراب الوطني والمساس بحرمته وأمنه”.
وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان ثانٍ، أنه “مواصلة للعملية التي وصفتها بـــ “النوعية” تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي بأماكن متفرقة في هذه المنطقة من حجز 447 كغ إضافية من الكِيف المُعالَج”.
واعتبرت الوزارة بأن هذه المحجوزات “تؤكد نية هذه المجموعة الإجرامية إغراق بلادنا بهذه السموم”.
وفيما تناقلت وسائل إعلام مغربية الخبر نقلا عن المصدر لم تعلق أي جهة رسمية مغربية عن الحادثة

