تلتزم منصة "أنا إفريقيا" بحماية خصوصية زوارها، وتوضح هذه السياسة كيفية جمع البيانات الشخصية واستخدام ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع الأخرى لتقديم وتخصيص محتوى الإعلانات، وإتاحة الميزات، وقياس أداء الموقع، وإتاحة مشاركة الوسائط الاجتماعية.
Accept
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن؟
  • الإنجليزية
Reading: جامع عقبة بن نافع أحد  أقدم المساجد في أفريقيا
Share
Font ResizerAa
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
Font ResizerAa
البحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن؟
  • الإنجليزية
Follow US
جميع الحقوق محفوظة AN-AFRICA © 2026
أعلام ومعالم

جامع عقبة بن نافع أحد  أقدم المساجد في أفريقيا

Last updated: 2026/10/09 at 9:20 مساءً
8 أشهر ago 451 Views أعلام ومعالم
5 Min Read
جامع عقبة بن نافع في مدينة القيروان في تونس احد اكبر واقدم المساجد في القارة الافريقية
SHARE

تونس| أحلام رحومة

هو  واحد من أهم مساجد القارة الأفريقية على الإطلاق وبفضله وبفضل معالم إسلامية أخرى منها أضرحة الصحابة والتابعين وكبار العلماء والفقهاء ومشاهير التاريخ الإسلامي سميت مدينة القيروان التونسية رابعة الثلاث، أي أنها تأتي في القداسة في العالم الإسلامي بعد مكة والمدينة المنورة والقدس الشريف.

 يستمد المسجد أهميته من أهمية مدينة القيروان التي كانت عاصمة وحاضرة الإسلام الأولى في بلاد المغرب الإسلامي لقرون، وفيها ازدهرت العلوم وانتشر منها الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء وفي الأندلس.
وتأسست في هذا المسجد الكبير مدرسة القيروان الفقهية التي كانت وراء تأسيس جامعة الزيتونة بمدينة تونس، وهي إحدى  أقدم جامعات العالم التي استمر فيها التعليم منذ التأسيس إلى اليوم ومن دون انقطاع، كما تأسست وانطلاقا من القيروان التونسية،

  كما ارتاد هذا المسجد الجامع عبر التاريخ مشاهير كثر في مختلف الميادين على غرار الفقه والشريعة والشعر والأدب والطب والفلك، خلد التاريخ التونسي والعربي أسماءهم حتى بات جامع القيروان قطبا علميا وثقافيا وحضاريا يضاهي في زمن الأغالبة والفاطميين والزيريين أو الصنهاجيين، بيت الحكمة في بغداد زمن الدولة العباسية.

“جامع عقبة ابن نافع” أو كما يحلو للسكان المحليين تسميته “جامع القيروان الكبير” هو واحد من أهم وأضخم المساجد   في القارة الإفريقية والغرب الإسلامي، وأقدم مسجد في المغرب العربي حيث يضمّ أقدم منبر في العالم الإسلامي.

وأسّس هذا الجامع كما يدلّ على ذلك اسمه، القائد الإسلا مي عقبة بن نافع، في مدينة القيروان التي أسسها عام 50 هجري بعد فتح إفريقية وهي تونس حاليًا.

ومدينة القيروان  لعبت دورًا رئيسيًا في القرون الإسلامية الأولى، فكانت العاصمة السياسية للمغرب الإسلامي ومركز الثقل فيه منذ ابتداء الفتح الإسلامي إلى آخر دولة الأمويين بدمشق.

ولقي الجامع اهتمام الأمراء والخلفاء والعلماء في مختلف مراحل التاريخ الإسلامي، حتى أصبح معلماً تاريخياً بارزاً ومهمًا، ويذكر أن أول من جدّد بناء الجامع بعد عقبة هو حسان بن النعمان الغساني الذي هدمه كله وأبقى على المحراب وأعاد بناءه بعد أن وسعه وقوى بنيانه وكان ذلك في عام 80 هجري.

ازدهر الموقع الأثري في القيروان والمنطقة نفسها في عهد حكم سلالة الأغالبة، إذا أن بناء الجامع في حجمهِ وطرازهِ المعماري الحالي، يعود أساسًا إلى عهد الدولة الأغلبية في القرن الثالث هجري أي القرن التاسع ميلادي.

وشُيّد جامع عقبة بن نافع على مساحة إجمالية تصل إلى 9700 متر مربع، وهو يتميز بحرم صلاة واسع يستند إلى مئات الأعمدة الرخامية، إلى جانب صحن فسيح الأرجاء تحيط بهِ الأروقة.

وتهيمن المئذنة المهيبة والأعمدة الأنيقة على المنطقة المجاورة لهذا المسجد التاريخي، ويغلب الطابع الروماني والبيزنطي على الفناء الخارجي للمسجد.

وتعتبر مئذنة جامع عقبة من أجمل المآذن التي بناها المسلمون في إفريقيا، إذ تتكون من ثلاث طبقات كلها مربعة الشكل، ويفوق ارتفاعها 31 متراً.

من السهل أن يثير جامع عقبة بن نافع، الإعجاب بتصميمه المتطور والأنيق ومساحاته الآسرة، فمع ضخامة مساحته، هو يعد أيضًا تحفةً معماريةً، وأحد أروع المعالم الإسلامية، إذ يحتوي جامع القيروان الكبير على أقدم منبر في العالم الإسلامي، بعد إحراق منبر المسجد الأقصى.

ومازال المنبر محتفظًا به في مكانه الأصلي وهو يعود إلى القرن الثالث للهجرة أي التاسع ميلادي، بالإضافة إلى مقصورة المسجد النفيسة التي تعود إلى القرن الخامس هجري أي الحادي عشر ميلادي.

المنبر المحفور على خشب الساج المستورد من الهند يحمل زخارف هندسية ونباتية، ويتكون من أكثر من 300 لوحة منقوشة تتميز بلونها الزخرفي الفريد وهذا المنبر من أبدع ما أنتجته المدرسة القيروانية في ظل الحكم الأغلبي.

أما المقصورة التي توجد على يمين المنبر، فهي تحفة فنية من خشب الأرز المحفور والمصقول بشكل بديع وقد زيّنت بنقيشة كتبت بالخط الكوفي المورق، وتعدّ من أروع النماذج الخطية في الفن الإسلامي، وهي من أقدم المقصورات في العالم الإسلامي، وقد أمر بصنعها الأمير المعز بن باديس من سلالة بنو زيري.

ومازال جامع عقبة بن نافع منذ تأسيسه، قبلة للتونسيين في الاحتفالات الدينية، وخاصة مع إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان  من كل سنة. ويذكر أن مئات آلاف من التونسيين وحتى العرب يتوافدون على مدينة القيروان إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف، ويتجمعون في باحات جامع عقبة ابن نافع، ذلك أن مدينة عقبة بن نافع، تعد أول منارة للإسلام في المغرب العربي.

You Might Also Like

جامع الزيتونة منارة للعلم والحضارة

Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You Might Also Like

جامع الزيتونة منارة للعلم والحضارة

10 أشهر ago
Anafrica أنا افريقياAnafrica أنا افريقيا
Follow US
All Rights Reserved - جميع الحقوق محفوظة -AN-AFRICA © 2026
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • العالم
  • رأي
  • رياضة
  • ثقافة وعادات
  • أعلام ومعالم
  • أفريقيا في أسبوع
  • فيديو
  • بودكاست
  • من نحن؟
  • الإنجليزية
adbanner
دعم صحافة “أنا أفريقيا” إدعم أفريقيا
نلاحظ أنك تستخدم مانع الإعلانات. الإعلانات تساعدنا على الاستمرار في تقديم أخبار وتحليلات عن إفريقيا بشكل مجاني ومستقل. نرجو دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع. شكرًا لتفهمك ودعمك 🤍
Okay, I'll Whitelist
  • English