قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، “إن الجيش الجزائري تأقلم مع الحروب الهجينة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي”، وأنه قد “أصبح اليوم مدرسة عليا للوطنية وللدفاع الشرس عن حريتنا، وحرمة ترابنا، وعن الوفاء لرسالة أول نوفمبر 1954″، مشيرا إلى دور الجيش في استتباب الأمن والاستقرار واستقطاب الاستثمارات إلى الجزائر.
وخلال الكلمة التي ألقاها بمقر وزارة الدفاع الجزائري، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، قال تبون: “إن أصعب الحروب التي تواججها الجزائر، هي التصدي لإغراق الجزائر بالمخذرات”، موضحا أن ذلك يتم من خلال استهداف ممنهج للشباب، وتسميمهم بالمخذرات، بهدف المساس بوطنيتهم والقضاء على مستقبلهم بصفتهم ركيزة مستقبلية في المجالين السياسي والاقتصادي.
وأضاف الرئيس تبون بأنه “لولا يقظة الجيش الجزائري ومصالح الأمن ، لكانت الكارثة”.
ومنذ سنوات عديدة تُزامن الدولة حربها ضد المخذرات مع حملة إعلامية واضحة، كشفت عن أرقام ضخمة جدا متعلقة بنسب المحجوزات لدى مختلف المؤسسات الأمنية والجهات العملياتية العسكرية، سيما تلك القادمة من الحدود الغربية مع مملكة المغرب الأقصى، الأمر الذي يعتبر أحد أهم أسباب تأزم العلاقات بين البلدين.
كما اتخذت تدابير أمنية وقانونية للحد من توسع العمليات الاستهلاكية للمادة المحضور استهلاكها وصناعتها وزراعتها والتجارة فيها،بحيث أصبح القانون الجديد المتعلق بمكافحة المخذرات والمؤثرات العقلية قيد التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية، منذ شهرين، والذي ينص على عدة إجراءات من بينها إلزام المترشحين الى الوظبفة العامة والخاصة للقيام بتحاليل طبية تثبت عدم تعاطي المخذرات .

