تطمح الجزائر والقاهرة إلى بلوغ حجم استثمار يقدر بـــ 5 مليارات دولار أمريكي خلال السنوات القليلة القادمة، كما تتطلعان نحو بناء شراكات قوية في مجالات اقتصادية متعددة سيما منها الطاقة و قطاع الصناعة، بينما يأتي العمل على تقوية الحضور الإقليمي وتفعيل التنسيق الثنائي وفق سياسة خارجية موحدة تعزز من قدرة البلدان على التجاوب مع المتغيرات الأمنية في المنطقة ، على رأسها القضيتان الفلسطينية وكذا الليبية التي يجرى التنسيق فيها مع تونس.
انعقاد الدورة الحالية للجنة المشتركة الثنائية الرفيعة المستوى بالقاهرة، أبرز طموح الجانبان المصري والجزائري الى الرفع من قيمة التبادل التجاري بين البلدان الذي يبلغ حاليا 01 مليار دولار إلى 05 مليارات دولار في غضون السنوات القليلة القادمة.

