قال ملك إسبانيا فيليبي السادس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، ” أن إسبانيا ستواصل دعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان ديميستورا، من أجل التوصل إلى حل مقبول يتناسب مع معايير وأطر الأمم المتحدة”.

وأكد الملك دون فيليبي السادس في خطابه، في نيويورك، “أن السياسة الخارجية الإسبانية بموقعها الجغرافي وتاريخها وإيمانها، تقوم على أسس ثلاثة، هي أفريقيا والبحر المتوسط، أميريكا والمحيط الأطلسي، مرورا بأوروبا، وتعي بأن أفريقيا تشكل مساحة إستراتيجية عالمية هائلة، وإن الوقت الراهن يتسم في بعض البلدان بمواطن قصور هيكلية، وبحروب ونزاعات مروعة، وباهتمام محدود مقارنة بنزاعات أخرى…”.
كما نوه الملك الإسباني بدور الشباب الأفريقي قائلا : “سيظل مستقبل أفريقيا ما يمثله من شعبها الشاب المفعم بالحيوية وروح المبادرة في كل المسائل العالمية”. مبينا في الوقت ذاته أن بلاده تعتمد على إستراتيجية إسبانيا الأفريقية 2025-2028، والتي تسعى من خلالها إلى تطوير شراكة تقوم على أنشطة ملموسة ومصالح مشتركة تشكل محركا نابضا لتعددية الأطراف الأفريقية، يجسده الاتحاد الأفريقي ومنظمات أفريقية أخرى.

