عززت الجزائر خطوط النقل الجوي بينها وبين الدول الأفريقية – جنوب الصحراء- باستحداث خط نقل جديد، يصل إلى العاصمة التشادية أنجمينا عبر دوالا الكاميرونية، ويأتي في إطار إستراتيجية تبنتها الدولة، تستهدف استقطاب المسافرين من وإلى دول القارة، وتحويل الجزائر إلى مركز دولي للتنقل الجوي.
أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، المملوكة للدولة، في بيان نشرته الأربعاء، عن استئناف الرحلات الجوية نحو دولة تشاد ابتداء من يوم الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، عبر خط منتظم وغير مباشر، مع توفير إمكانية اقتناء التذاكر بين دوالا وأنجمينا ذهابا وإيابا.
وذكرت الشركة في بيانها، بأن بعث هذا الخط الجوي يأتي في إطار تعليمات أسداها الرئيس عبد المجيد تبون،
فيما كان الرئيس قد دعا الشهر الماضي، خلال المعرض التجاري الأفريقي، إلى ظرورة التعجيل بتلبية احتياجات المتعاملين الاقتصاديين تسهيلا للتواصل بين بلدان القارة والجزائر.
وشهدت الجزائر منذ مجيء الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم منذ ستة أعوام، حركية لافتة في موانئها الجوية، ،سيما مطار هواري بومدين، الذي استُحدثت به عدة رحلات إلى بلدان أفريقية جديدة،ودُعمت وجهات أخرى، فيما تبقى الحركية مرشحة للازدياد في انتظار تعزيز الأسطول الجوي، مع استكمال عملية التسلم التدريجي للطائرات المتفق عليها ضمن صفقة كبرى بقيمة 430 مليون دولار، تتضمن اقتناء 16 طائرة من شركة ATR الفرنسية – الإيطالية المملوكة لشركتي ايرباص ولويناردو، بالاضافة الى إتفاقيات أخرى تتضمن الطائرات الكبيرة وطائرات الشحن.
وتطمح الجزائر الواقعة في محور إلتقاء بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا إلى تحويل مطار العاصمة إلى محور قاري مستقبلي ، إلا أن ذلك مرهون بتوسيع الشبكة الدولية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بغية الاستجابة للطلب المتزايد، وفق دراسة ما تقتضيه السوق، لا سيما فيما يتعلق بالأسعار الخاصة بالوجهات الأفريقية والأوروبية، التي أعطت ثمارها، بحسب تصريح سابق للمدير العام للخطوط الجوية الجزائرية، حمزة بن حمودة.

